إبراهيم 38

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ

قراءة مختصرة

يستشهد بها شحرور لتثبيت معنى الخفاء بوصفه سترًا وإضمارًا.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الخفي: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم ضبط المعنى اللغوي للخفي ضمن شبكة الدلالة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 276: يستشهد بها على معنى الخفاء بوصفه الستر والإضمار.
    • المفهوم: الخفي
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ففي المعنى الأول جاء قوله تعالى {رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ…} (إبراهيم ٣٨).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.