الأحزاب 41-43
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتَهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا
قراءة مختصرة
يجعلها شحرور قرينة على أن صلاة الله وملائكته على المؤمنين هي هدى ورحمة، ويقيس عليها معنى الصلاة على النبي.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الرحمة والهدى: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بالرحمة والهدى بوصفهما أثرين إيمانيين موجّهين للفهم.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 254: يجعلها قرينة على أن صلاة الله وملائكته على المؤمنين هي هدى ورحمة، ومن ثم يقيس عليها معنى الصلاة على النبي.
- المفهوم: الرحمة والهدى
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «كما في قوله تعالى: {… وَسَلَّمُوا تَسْلِيمًا} ولم يقل … كما في قوله تعالى: {… هُوَ الَّذِي يُصَلّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتَهُ…} (الأحزاب ٤١-٤٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.