الأحزاب 45

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾

قراءة مختصرة

تظهر الآية عند شحرور بوصفها شاهدًا على معنى الشهادة الحاضرة والبلاغ، كما تُستثمر لربط مقام محمد بالبعث والانتقال بين النبوة والرسالة.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الشاهد: 2
  • البعث: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهومي الشاهد والبعث ضمن قراءة تجمع بين الدلالة الإيمانية والتدرج التاريخي للمقام.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 59: يفهم الشاهد هنا بوصفه من يؤدي الشهادة الحضورية والبلاغ، لا القتيل في سبيل القتال.
    • المفهوم: الشاهد
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «لذا قال – تعالى –: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} (الأحزاب ٤٥)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 138: يجعلها دليلاً على أن النبوة تسبق الرسالة وأن محمد انتقل من مقام النبوة إلى مقام الرسالة.
    • المفهوم: البعث
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ومحمد كان نبياً ثم بعث رسولاً: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.