الأحقاف 15
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ … وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي …
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتأكيد أن العمل الصالح قرين بالإسلام، ولبيان أن الكره قد يحمل معنى المشقة لا مجرد النفور.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- العمل الصالح: 2
- المشقة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين قيمة العمل الصالح وبين توسيع الدلالة اللغوية للكره إلى معنى المشقة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- سياق: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن العمل الصالح، مثل بر الوالدين، قرين بالإسلام لا بالإيمان الشعائري.
- المفهوم: العمل الصالح
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ … وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ … وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } (الأحقاف ١٥)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 157: يستدل بها على أن الكره يعني المشقة أيضًا، لا مجرد النفور.
- المفهوم: المشقة
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «وبمعنى المشقة جاء قوله – تعالى –: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا…}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.