الأحقاف 3
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ
قراءة مختصرة
تُوظف الآية لإثبات أن الكفر عند شحرور يُفهم بوصفه إعراضًا عمليًا ظاهرًا لا مجرد موقف باطني.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الإعراض: 4
- الكفر العملي: 1
- الإنذار: 1
- المعارضة الظاهرة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتحديد الكفر في مستوى السلوك والمواجهة العلنية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يوظفها لربط الكفر بالإعراض العملي لا بمجرد الاعتقاد الباطن.
- المفهوم: الإعراض
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ … وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ } (الأحقاف ٣)»
- الإسلام والإنسان: يجعل الإعراض مثالاً على أن الكفر عنده موقف وسلوك ظاهر لا مجرد اعتقاد داخلي.
- المفهوم: الإعراض
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وبينما نجد الشرك لسان حال أي قناعة، نجد الكفر لسان مقال أي تصرّف وموقف عدواني… { … وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ } (الأحقاف ٣)»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 40: يستخدمها لتأكيد أن الكفر عنده موقف علني معارض ومُعرِض عن الإنذار.
- المفهوم: الإعراض
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ … وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ } (الأحقاف ٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.