الأعراف 52

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{ وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدَى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }

قراءة مختصرة

تُوظف الآية لإثبات أن التفصيل في الرسالة تشريعي وموضوعي، وأنه يشرح مضامين أم الكتاب ويقبل الاجتهاد.

المحاور

  • منهجي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • تفصيل الكتاب: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

تشكل سندًا لفكرة التفصيل بوصفه أساسًا في بناء التشريع.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 41: يوظفها لإثبات أن التفصيل داخل الرسالة نفسها هو تفصيلٌ تشريعي يهدي ويرحم ويقبل الاجتهاد.
    • المفهوم: تفصيل الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدَى وَرَحْمَةً… } (الأعراف ٥٢).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 41: يستعملها لإسناد فكرة أن التفصيل القرآني هو شرح موضوعي لمضامين أم الكتاب.
    • المفهوم: تفصيل الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «جاء في آيات تفصيل أم الكتاب تفصيل مواضيع … لقوله تعالى: { وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ … } (الأعراف ٥٢).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.