الأعراف 65
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ
قراءة مختصرة
يجعلها نصًا جامعًا لرسالة هود في أنها لا تتجاوز الدعوة إلى التوحيد.
المحاور
- إيماني
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- التوحيد: 2
- هود: 1
- الرسالة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تمثل امتدادًا لخط الرسالات في محور التوحيد.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 52: يجعلها نصًّا جامعًا لرسالة هود، وأن دعوته لم تتجاوز التوحيد.
- المفهوم: التوحيد
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ} (الأعراف ٦٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.