الأنبياء 22
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا
قراءة مختصرة
تستخدم الآية عند شحرور لإثبات أن تعدد الآلهة أو المرجعيات العليا يفضي إلى الفساد، وأن المرجعية الإلهية واحدة.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- التعدد والفساد: 2
- وحدة المرجعية الإلهية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة توحيد المرجعية ونفي الشرك في الحكم والمعنى.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 369: يستشهد بها لتقرير أن تعدد المرجعيات الإلهية يؤدي إلى الفساد، ومن ثم فالله واحد لا شريك له في المرجعية.
- المفهوم: التعدد والفساد
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «إن الله حر لكنه غير ديموقراطي… وفي هذا المجال قال تعالى {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} (الأنبياء ٢٢)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.