الأنبياء 7
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
قراءة مختصرة
يفهم شحرور أهل الذكر هنا على أنهم أهل اللسان العربي لا علماء النقل، لأن الذكر عنده صيغة عربية للقرآن.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- أهل اللسان: 2
- أهل الذكر: 1
- العربية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في تمييزه اللغوي بين مدلولات الألفاظ وموقع أهلها.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 49: يفهم أهل الذكر على أنهم أهل اللسان العربي، لا علماء النقل بالمعنى التراثي، لأن الذكر عنده هو الصيغة العربية للقرآن.
- المفهوم: أهل اللسان
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (الأنبياء ٧)»
- القراءة التراثية المقابلة: أهل الذكر = أهل اللسان العربي
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.