الأنبياء 74
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ}
قراءة مختصرة
تأتي الآية في سياق قصصي يربط هلاك القوم بفساد سلوكهم وانحرافه، ونجاة لوط بمنطق المفارقة الأخلاقية.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الخبائث: 2
- هلاك القوم: 1
- نجاة لوط: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بقراءة قصصية تجعل الانحراف سببًا تاريخيًا للهلاك.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 87: يستدل بها على أن سلوك القرية الأحادي المنحرف هو سبب نجات لوط وهلاك القوم.
- المفهوم: الخبائث
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.