الأنعام 125

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ…

قراءة مختصرة

تجعل الآية الهداية إلى الإسلام مرتبطة بشرح الصدر، وتربط الضلال بضيق الصدر أمام المثل والقيم.

المحاور

  • إيماني
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • شرح الصدر: 2
  • الضلال: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لفهم الإسلام بوصفه دين الفطرة والانفتاح الإنساني.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 251: يوظفها لتقرير أن الإسلام دين الفطرة وأن الهداية إليه تعني شرح الصدر للإسلام على مستوى عالمي إنساني.
    • المفهوم: شرح الصدر
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «إلى مفهوم عالمي إنساني واضح لقوله تعالى: {فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ…} (الأنعام ١٢٥)»
  • الإسلام والإيمان، ص 251: يجعل تضييق الصدر علامة على رفض المثل العليا الإسلامية والعجز عن مواجهة الناس والمجتمع.
    • المفهوم: الضلال
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وأن الذي يرفض المثل العليا الإسلامية فعلاً ينطبق عليه قوله تعالى… {وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّفًا حَرَجًا…}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.