الأنعام 151

يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ…

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية لتأسيس حدود أخلاقية وتشريعية تتعلق بالوالدين والقتل والإجهاض والفواحش.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الإملاق: 2
  • بر الوالدين: 2
  • الإجهاض: 2
  • الفواحش: 2
  • المحرمات: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بجمعها بين التوجيه الأخلاقي والتحريم المحدد في حالات بعينها.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 3
  • دعم: 1
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على تحريم قتل الأولاد بعد الولادة خوف الفقر واعتبار الرزق من الله.
    • المفهوم: الإملاق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ … }»
  • الدولة والمجتمع، ص 45: يقدّم الآية بوصفها موضع تأسيس أخلاقي لانتقال الإنسان من العادة الطبيعية إلى وعيٍ أخلاقي يربط الإحسان بالوالدين بالتوحيد.
    • المفهوم: بر الوالدين
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ففي الوصايا (الفرقان) أن وصية {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} جاءت مباشرة بعد قوله – تعالى –: {أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} (الأنعام 151).»
  • الكتاب والقرآن، ص 456: يجعلها نصّ التحريم الخاص بالإجهاض بسبب العوز المالي، ويقصرها على حالة الإملاق دون غيرها.
    • المفهوم: الإجهاض
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «لقد حرم الله قتل الولد في حالة واحدة وهي الإملاق فقال تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ}»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 49: يستعملها لبيان أن النهي عن الفواحش بصيغة «لا تقربوا» يخص الأفعال المقصودة عمدًا.
    • المفهوم: الفواحش
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «تُستعمل للأمور التي نقصدها عن سابق إصرار ووعي مثل الفواحش فإننا لا نصادفها دون قصد بل نقصدها في مظانّها: { … وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ … } (الأنعام ١٥١).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 153: يجعلها مدخلاً لعدّ المحرمات في التنزيل، وللتفريق بين مرحلة الوصايا ومرحلة التحريم.
    • المفهوم: المحرمات
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ثم ارتفعت درجتها في الرسالة المحمدية لتصبح محرمات، كما في قوله – تعالى –: { قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.