الأنعام 151-152
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ…
قراءة مختصرة
تؤسس الآيتان لقائمة المحرمات والوصايا الأخلاقية التي تُبنى عليها معايير العمل الصالح في القراءة الشحرورية.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- المحرّمات: 2
- الوصية: 2
- المحرمات: 1
- العمل الصالح: 1
- قائمة المحرمات: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبطان بوضع أساس سابق لصياغة التحريمات في الرسالة المحمدية.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يجعلها قائمة مرجعية للمحرمات العشر/الأربع عشرة التي يبني عليها العمل الصالح.
- المفهوم: المحرّمات
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ … } (الأنعام ١٥١-١٥٢)»
- الإسلام والإيمان، ص 18: يعتمد عليها لتأسيس لائحة المحرمات بوصفها جزءًا من العمل الصالح وأساسًا للإسلام.
- المفهوم: المحرمات
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ … } (الأنعام ١٥١-١٥٢).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 153: يستشهد بها لإثبات أن الأوامر الأخلاقية في هذه المرحلة كانت بصيغة الوصايا قبل أن تُصاغ محرمات في الرسالة المحمدية.
- المفهوم: الوصية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } (الأنعام ١٥١، ١٥٢)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.