الأنعام 160
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا…
قراءة مختصرة
تُوظف الآية لبيان قانون الجزاء الأخروي عند شحرور، حيث تُضاعف الحسنات ويقابل السيئ بمثله.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الجزاء: 2
- ميزان الجزاء: 2
- الحسنات: 2
- السيئات: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بميزان الأخلاق والجزاء في التصور القرآني عنده.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يوظفها لبيان عدم التساوي بين ميزان الحسنات والسيئات في الآخرة.
- المفهوم: الجزاء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «كما في قوله تعالى: { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَا عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا … } (الأنعام ١٦٠).»
- الإسلام والإيمان، ص 106: يستخدمها لتوضيح أن الجزاء الأخروي يضاعف الحسنات ويقابل السيئات بمثلها.
- المفهوم: ميزان الجزاء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا… } (الأنعام ١٦٠).»
- الإسلام والإيمان، ص 227: يستدل بها على قانون مقابلة الحسنة بالسوء ضمن تصنيفه للفعل الأخلاقي والجزاء.
- المفهوم: الحسنات
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} (الأنعام ١٦٠).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.