الأنعام 161
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قَيِّمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا…
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتأسيس الصراط المستقيم بوصفه الدين القيم المتصل بالحنيفية والتوحيد.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الصراط المستقيم: 2
- الحنيفية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بشبكة المفاهيم من جهة تعريف الطريق القيمي وربطه بنفي الشرك.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 87: يجعلها نصًا محوريًا في تعريف الصراط المستقيم بأنه الدين القيم وملة إبراهيم الحنيفية.
- المفهوم: الصراط المستقيم
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا…} (الأنعام 161).»
- الكتاب والقرآن، ص 408: يستدل بها على أن الحنيفية مرتبطة بالتوحيد وبنفي الشرك عن تثبيت الظواهر على حال واحدة.
- المفهوم: الحنيفية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ربط سبحانه الحنيفية بالتوحيد حين أتبع مصطلح “حنيفاً” بعبارة {.وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (الأنعام ١٦١)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.