الأنعام 162-163
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ …
قراءة مختصرة
تُقرأ الآيتان بوصفهما ربطًا مباشرًا بين الإسلام والصلة بالله، مع حضور الصلاة في هذا المعنى.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الإسلام: 2
- الصلة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة المفاهيم باعتبارها تصل بين الإسلام والمعنى العبودي القائم على الصلة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الصلاة من الصلة بالله، وأن ذكر المسلمين في آخرها يربط الإسلام مباشرة بهذه الصلة.
- المفهوم: الإسلام
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ … } (الأنعام ١٦٢-١٦٣)»
- الإسلام والإيمان، ص 50: يجعل الآيتين دليلاً على أن الصلاة من الصلة بالله وأن الإسلام مرتبط بهذه الصلة لا بمنظور شعائري منفصل.
- المفهوم: الصلة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «ونلاحظ في آيتي الأنعام أن الصلاة جاءت من الصلة … {لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.