الأنعام 34

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَقَدْ كَذَّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُودُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لتأكيد أن القصص القرآني من جنس الأنباء، لا من جنس الحضور المباشر.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • النبأ: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

تدعم شبكة المفاهيم التي تميز بين الخبر الغيبي والحديث عن الوقائع.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 82: يوردها ليؤكد أن القصص القرآني من جنس الأنباء، وأن كلمات الله لا تتبدل في هذا الباب أيضاً.
    • المفهوم: النبأ
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ … وَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ} (الأنعام ٣٤)»
  • الكتاب والقرآن، ص 82: يضعها مع آيات أخرى لتأكيد أن الحديث عن الرسل هو نبأ غيبي لا خبر حضوري.
    • المفهوم: النبأ
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «… {وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ} (الأنعام ٣٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.