الأنعام 38
يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
قراءة مختصرة
يستند شحرور إلى الآية لتوسيع معنى الأمة وربط التنزيل بشمول يتجاوز البشر وحدهم.
المحاور
- منهجي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- الأمة: 5
- شمول الكتاب: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء مفهوم الأمة وفي الإشارة إلى امتداد دلالة الكتاب.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 3
- دعم: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الأمة عنده ليست البشر فقط بل كل تجمع ذي سلوك مشترك، حتى في الحيوان.
- المفهوم: الأمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقد استُعمل مصطلح (الأمم) … بحيث نجده عزّ وجلّ أطلقه على البهائم في قوله تعالى: { وَمَا مِنْ دَابَّةٍ … } (الأنعام ٣٨).»
- الدولة والمجتمع، ص 73: يوظفها لإسناد فكرة أن التنزيل يتضمن إشارات تطور اللغة العربية ومراحلها اللاحقة.
- المفهوم: شمول الكتاب
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «بهذا، نكون قد وضعنا أيدينا على أحد معاني {مَا فَرْطَنَافِيَالْكِتَابِمِنْشَيْءٍ} (الأنعام 38)،»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 170: يستشهد بها لتوسيع مفهوم الأمة إلى كل جماعة يجمعها نسق سلوكي خاص.
- المفهوم: الأمة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ… إِلَّا أُمَّةً…} (الأنعام ٣٨).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 291: يتخذها أساساً لتعريف الأمة بأنها مجموعة مخلوقات يجمعها سلوك موحّد.
- المفهوم: الأمة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «لقوله – تعالى –: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ …} (الأنعام ٣٨).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 291: يبني عليها تعريف الأمة بوصفها مجموعة مخلوقات يجمعها سلوك موحّد، مع تعميم المفهوم على غير العاقل.
- المفهوم: الأمة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «ثمة قوله – تعالى –: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ … إِلَّا أَمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} (الأنعام ٣٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.