الأنعام 50
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ …
قراءة مختصرة
تُوظف الآية لنفي علم الغيب عن النبي ﷺ وحصر موقفه في اتباع الوحي.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- نفي علم الغيب: 2
- الاتباع: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم الاتباع وتحديد موقع الرسول ضمن حدود التلقي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان، ص 40: يوظفها لنفي علم الغيب عن النبي ﷺ وأنه يتبع الوحي فقط.
- المفهوم: نفي علم الغيب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ … } (الأنعام ٥٠)»
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 48: يستشهد بها ضمن مجموعة آيات لإثبات أن الرسول لا يأتي من عند نفسه بل يتبع ما يوحى إليه فقط.
- المفهوم: الاتباع
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وأنه إنما يتبع ما يوحى إليه من تنزيل (انظر الأنعام ٥٠، الأعراف ٢٠٣، يونس ١٥، الأحقاف ٩)»
الكتب المرتبطة
- الإسلام والإنسان
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.