الأنعام 91

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ …

قراءة مختصرة

تُستحضر الآية لتأكيد تفرد الله، ولبيان حضور كتاب موسى في سياق التشريع السابق.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • التفرد: 2
  • كتاب موسى: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين معنى التفرد وبين موقع الكتب السابقة في البناء التشريعي.

دور الآية في الحجة

  • سياق: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 56: يستحضرها ضمن برهانه على أن الله أحد ليس من جنس البشر، وبالتالي فـ”كلامه” لا يُقاس على كلام الإنسان اللساني.
    • المفهوم: التفرد
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «{… أَحَدٌ} (الأنعام ٩١)»
  • الكتاب والقرآن، ص 384: يستدل بها على مركزية كتاب موسى في التشريع السابق وعلى أن الرسالة المحمدية جاءت لاحقاً لتعديل ما فيها.
    • المفهوم: كتاب موسى
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {.. قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ …} (الأنعام ٩١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.