الأنفال 61

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَإِنْ جَنَحُوا لِلْسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ …}

قراءة مختصرة

يستشهد بها شحرور لإثبات أولوية الميل إلى السلم إذا مال إليه الطرف الآخر.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • السلم: 2
  • الميل إلى السلم: 1
  • الطرف الآخر: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتقديم خيار السلم في العلاقات والصراع.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 115: يستشهد بها لإثبات أولوية الميل إلى السلم إذا مال إليه الطرف الآخر.
    • المفهوم: السلم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «الأنفال (٦١) | { وَإِنْ جَنَحُوا لِلْسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا … }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.