الإسراء 110
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية على أن الصلاة فيها هي صلة ودعاء، مع حضور الاسم الأسمى في الدلالة.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الدعاء: 2
- الاسم الأسمى: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين معنى الدعاء وبين تصور الاسم الأسمى في البناء الإيماني.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 256: يستدل بها على أن الصلاة هنا هي الصلة بالله والدعاء، لأن السياق سياق دعاء لا شعيرة.
- المفهوم: الدعاء
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- {قُلْ ادْعُوا اللَّهَ أَوْ ادْعُوا الرَّحْمَنَ… وَلَا تَجْهَرُ بِصَلَاتِكَ…} (الإسراء ١١٠).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 35: يستند إليها ليقول إن «الرحمن» جامع للأضداد ومهيمن على بقية الأسماء في تصوره.
- المفهوم: الاسم الأسمى
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوْ ادْعُوا الرَّحْمَنَ …} (الإسراء ١١٠)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.