الإسراء 111

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الدُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية لتأكيد التوحيد الخالص ونفي الشريك والولد عن الله.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • نفي الشريك: 3
  • التوحيد: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تتقاطع مع آيات التنزيه وإثبات الملك والانفراد الإلهي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يوظفها لنفي الشريك والولد عن الله وإثبات انفراده بالملك.
    • المفهوم: التوحيد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ … } (الإسراء ١١١)»
  • الإسلام والإنسان: يستدعيها لتدعيم توحيد الربوبية ونفي الشريك في الملك والطاعة المطلقة.
    • المفهوم: نفي الشريك
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله: { وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا … } (الإسراء ١١١).»
  • الإسلام والإيمان، ص 113: يستدل بها على نفي الشريك عن الله في الملك لتأكيد التوحيد الخالص.
    • المفهوم: نفي الشريك
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله: { وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ … } (الإسراء ١١١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.