الإسراء 13
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَكُلُّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لتأسيس أن الحساب فردي، ومنها يرفض شحرور العقوبة الجماعية ويؤكد حرية الفرد ومسؤوليته.
المحاور
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- المسؤولية الفردية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط مباشرة بفكرة الفرد في المجتمع وبحدود السلطة على الناس.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 208: يوظف الآية لإثبات أن الحساب فردي في الآخرة، ومن ثم يبني عليها رفض العقوبة الجماعية والتأكيد على حرية الفرد ومسؤوليته.
- المفهوم: المسؤولية الفردية
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «إذ يمكننا عند النظر إلى نصوصه أن نستشف أن العقوبة والثواب في اليوم الآخر ورد ذكرها بصفة فردية لا جماعية، لقوله – تعالى –: {وَكُلُّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ …} (الإسراء 13).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.