الإسراء 26-27

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا

قراءة مختصرة

تؤسس الآية لفصل التبذير عن الإسراف، وجعله تجاوزًا للمقدار داخل الحلال لا دخولًا في الحرام.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • التبذير: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بحدود الفعل المالي داخل المنظومة الأخلاقية والتشريعية.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 155: يؤسس بها لفصل التبذير عن الإسراف، ويجعله تجاوزًا للمقدار داخل الحلال لا وقوعًا في الحرام.
    • المفهوم: التبذير
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ورد التبذير في التنزيل الحكيم مرتين في سياق واحد… ثم: أما تجاوز المقدار في حقل الحلال دون تجاوز الحد الفاصل مع الحرام، فهو التبذير»
    • القراءة التراثية المقابلة: يردّ على من يساوي بين التبذير والإسراف، ومنهم الفخر الرازي كما ينقل عنه.

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.