الإسراء 54
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{رَبُّكُم أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأَ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأَّ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا}
قراءة مختصرة
تؤكد الآية أن مصير الناس عند الله، وأن الرسول ليس موكلاً بإجبارهم أو ضبطهم.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- نفي التوكيل: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بنقد أي تصور يجعل الرسالة سلطة إكراه على الناس.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 303: يؤكد بها أن مصير الناس عند الله، وأن الرسول ليس موكلاً بإجبارهم أو ضبطهم.
- المفهوم: نفي التوكيل
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «- {رَبُّكُم أَعْلَمُ بِكُمْ … وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} (الإسراء 54),»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.