الإسراء 70
يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ
قراءة مختصرة
تُجعل الآية أصلًا في كرامة الإنسان وتكريمه، وفي فهم آدم بوصفه أبا الإنسان الواعي.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- إيماني
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- كرامة الإنسان: 3
- آدم: 2
- تكريم الإنسان: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمركزية الإنسان وكرامته في القراءة الشحرورية.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 236: يستدل بها على أن كرامة الإنسان أصلٌ قرآني يوجب احترامه وعدم المساس بها.
- المفهوم: كرامة الإنسان
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «فقد قال – تعالى –: {وَلَقَد كَرَّمنا بَنِي آدَمَ} (الإسراء 70)، وهذه الآية توضح أن الله كرم الإنسان بمنحه هبة العقل»
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 23: يجعلها أساساً لحرمة الإنسان وحقوقه في بناء منظومته المعاصرة.
- المفهوم: كرامة الإنسان
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} (الإسراء 70)»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 59: يستشهد بها لإثبات أن آدم هو أبو الإنسان الواعي لا والد البشر البيولوجي.
- المفهوم: آدم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «أي إن الإنسان العاقل المتكلم ينتسب إلى سلالة آدم لقوله تعالى: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ … } (الإسراء ٧٠).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 66: يستعملها لينقض الخبر الذي ينسب لأبي بكر تمني عدم الخلق، لأن الآية تقرر تكريم بني آدم.
- المفهوم: تكريم الإنسان
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ … } (الإسراء ٧٠). فهل يُعقل بعد هذا أن يتمنى الصديق … لو أنه لم يُخلق أصلاً»
الكتب المرتبطة
- الدولة والمجتمع
- القرآن في الفكر المعاصر
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.