الإنسان 2
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا
قراءة مختصرة
تُذكر الآية في سياق نقد الاستدلال بها على التشبيه، لأن هذا الفهم يؤدي إلى تركيب الذات الإلهية.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الصفات البشرية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة التمييز بين أوصاف الإنسان وبين ما لا يليق بالذات الإلهية.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 29: يحتج بها من يجيز التشبيه ليقول إن الإنسان نفسه وُصف بصفات، ثم ينتقد شحرور هذا الاستدلال لأنه يفضي إلى تركيب الذات الإلهية.
- المفهوم: الصفات البشرية
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا } (الانسان ٢).»
- القراءة التراثية المقابلة: مجيزو التشبيه
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.