البقرة 159
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ… }
قراءة مختصرة
تؤسس الآية عند شحرور لفهم البيان على أنه إظهار وعدم كتمان، مع طلب التحقق من الخبر.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- البيان: 3
- التحقق من الخبر: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط مباشرة بقاعدة ردّ القول إلى الكتاب وعدم تحميل النص ما لا يدل عليه.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- نقد التراث: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 17: يستشهد بقول ابن عباس ليعزز قاعدة ردّ ما لا يشهد له كتاب الله.
- المفهوم: التحقق من الخبر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: ««إذا حدثكم بحديث عن رسول الله لم تجدوا له تصديقاً في كتاب الله فإنه كاذب»»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 35: يفهم البيان هنا بمعنى الإعلان وعدم الكتمان، لا بمعنى الشرح التفصيلي الذي ينسبه بعضهم للنبي أو للتراث.
- المفهوم: البيان
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا … فِي الْكِتَابِ … } (البقرة ١٥٩)»
- القراءة التراثية المقابلة: البيان بمعنى الشرح والتفصيل
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 121: يستخدمها لتعريف البيان بأنه إظهار ما أُنزل لا شرحه، وأن وظيفة الرسول البلاغ لا التفسير التفصيلي.
- المفهوم: البيان
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «- البيان: هو عكس الكتمان… لقوله – تعالى –: { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى … } (البقرة ١٥٩).»
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.