البقرة 197

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ

قراءة مختصرة

يستعملها شحرور للتمييز بين طلب الحج من الله والتزام الحاج به، ولتحديد أشهر الحج بوصفها أشهرًا معلومة.

المحاور

  • تشريعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الحج: 2
  • الأشهر المعلومات: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة ضبط زمن العبادة وصياغة الالتزام بها.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 49: يميّز بين طلب الحج من الله وبين قول الحاج “فرضت الحج” أي التزم به من تلقاء نفسه بعد الاستطاعة.
    • المفهوم: الحج
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{… فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَتَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ…} (البقرة ١٩٧).»
  • الإسلام والإيمان، ص 84: يستخرج منها أن للحج أشهرًا معلومة يربطها بالأشهر الحرم المعروفة عند العرب.
    • المفهوم: الأشهر المعلومات
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ…} (البقرة ١٩٧)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.