البقرة 213

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ…

قراءة مختصرة

يستشهد بالآية لربط الفطرة بظهور التعددية الدينية والاجتماعية بين الناس.

المحاور

  • إيماني
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • التعددية: 2
  • الفطرة: 1
  • الاختلاف: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة تفسير الاختلاف الإنساني بوصفه جزءًا من السنن الاجتماعية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 44: يستشهد بها لربط الفطرة بظهور التعددية الدينية والاجتماعية بين الناس.
    • المفهوم: التعددية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ومن نتاجها التعدّدية التي بدأت بقوله: { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ… } (البقرة ٢١٣).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.