البقرة 255
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتبيان حدود معرفة الإنسان عبر الحواس، مقابل الإحاطة العلمية الكاملة لله.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- المعرفة الحسية: 2
- الإحاطة العلمية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بشبكة المفاهيم التي تفصل بين إدراك البشر المحدود وعلم الله المحيط.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 230: يستدل بها على أن إدراك الإنسان للمعرفة لا يكون إلا بوسائط أرادها الله، وهي السمع والبصر والفؤاد.
- المفهوم: المعرفة الحسية
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «هنا نفهم قوله تعالى: {.. وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ} (البقرة ٢٥٥)»
- الكتاب والقرآن، ص 325: يستشهد بها لبيان أن علم المخلوقين محدود مقارنة بالإحاطة الكاملة لله.
- المفهوم: الإحاطة العلمية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{.. وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ…} (البقرة ٢٥٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.