البقرة 256

يجمع هذا المحور 16 موضعًا لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ…

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية بوصفها أصلًا في نفي الإكراه عن الدين وإثبات حرية الاعتقاد والاختيار.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الحرية: 4
  • حرية الاعتقاد: 4
  • لا إكراه: 2
  • الميثاق: 2
  • حرية المعتقد: 2
  • حرية العقيدة: 2
  • حرية الاختيار: 2
  • الإكراه: 2
  • نفي الإكراه: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء مفهوم الميثاق القائم على القبول الحر لا على القسر.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 10
  • دعم: 4
  • تمييز: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستخدمها لتفسير الإيمان بأنه التزام طوعي بالقيم الإنسانية لا إكراه فيه.
    • المفهوم: الحرية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ … } (البقرة ٢٥٦)»
  • الإسلام والإيمان، ص 88: يعدّها النص المركزي الذي يؤسس لحرية الدين ورفض كل إكراه عقدي.
    • المفهوم: لا إكراه
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ… } (البقرة ٢٥٦)،»
  • الإسلام والإيمان، ص 109: يستدل بها على أن الميثاق قائم على الاختيار الحر وأنه لا يدخل فيه الإكراه.
    • المفهوم: الميثاق
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «سَمِيعٌ عَلِيمٌ{ (البقرة ٢٥٦). وهذه الآية هي أولى آيات الميثاق (العروة الوثقى) ومفتاحه، التي تؤكد أن الميثاق التزام طوعي لا إكراه فيه.»
  • الدولة والمجتمع، ص 134: يوظفها لتقرير أن الحرية أصلٌ أعلى من كل تدخل سلطوي، وأن رفض الإكراه شرط المجتمع التعددي.
    • المفهوم: الحرية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «مع أن التنزيل الحكيم نص بصريح العبارة على أنه لا إكراه في الدين لقوله – تعالى –: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ …} (البقرة 256)، فحرية الاختيار هي القيمة العليا في المجتمع»
  • الدولة والمجتمع، ص 236: يستند إليها لإثبات أن حرية الاعتقاد أصلٌ غير خاضع للتصويت أو الإكراه.
    • المفهوم: حرية المعتقد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فقد أعطاها الله لكل الناس حتى في الكفر والإيمان بقوله: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (البقرة 256)»
  • الدولة والمجتمع، ص 301: يجعلها قاعدة الدعوة المحمدية في نفي الإكراه وإقرار حرية الاختيار الديني.
    • المفهوم: حرية العقيدة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «… فكانت مشكلة قريش تكمن في “خَلُّوا بيني وبين الناس” … أي أن سياسة الدعوة المحمدية قامت على {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (البقرة 256)»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 23: يستدل بها على أن حرية الاعتقاد أصلٌ ثابت يشمل الكفر والإيمان ولا يجوز إلغاؤه.
    • المفهوم: حرية المعتقد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «حرية المعتقد والاختيار… بقوله: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (البقرة 256)»
  • الكتاب والقرآن، ص 85: يجعلها فاصلاً بين أحكام الرسالة الاختيارية وبين آيات القتال التي يراها أخباراً/قصصاً وليست تشريعاً عاماً.
    • المفهوم: حرية الاختيار
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «… وتختلف تماماً عن قوله تعالى {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (البقرة ٢٥٦)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 50: يضعها في مقابل آيات القتال ليقرر أنها من آيات الأحكام وليست منسوخة بالقتال.
    • المفهوم: حرية الاعتقاد
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «ب – رفع التناقض الظاهري بين آيات القتال … وبين قوله – تعالى –: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (البقرة ٢٥٦)»
    • القراءة التراثية المقابلة: آيات القتال المنسوخة أو المخصصة لها في قراءة التراث.
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 158: يجعلها نصًا محوريًا في نفي الإكراه عن الدين كله، ومنه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    • المفهوم: حرية الاعتقاد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «على رأسها قوله – تعالى –: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ}»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 212: يستند إليها لإثبات حق الإنسان في الإعلان عن تحوله العقدي دون إكراه أو عقوبة دنيوية على مجرد المعتقد.
    • المفهوم: حرية الاعتقاد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «انطلاقاً من قوله – تعالى –: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (البقرة ٢٥٦)،»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 245: يجعل الآية أساساً لمبدأ حرية الاعتقاد ورفض الإكراه الديني، ويقابلها بدعوات الترهيب والترهيب التراثية.
    • المفهوم: حرية العقيدة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «أما عن التنزيل الحكيم، فالله – تعالى – يقول: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (البقرة ٢٥٦)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 16: يوظفها لتمييز الدين عن السلطة، وللتأكيد أن الدين ينهى ويحرّم لكنه لا يملك أداة المنع والإكراه.
    • المفهوم: نفي الإكراه
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ… } (البقرة ٢٥٦)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 50: يوظفها ليقول إن الدين لا يملك صفة المنع القسري، خلافًا لسلطة الدولة.
    • المفهوم: الإكراه
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «لأنّ الدين يُحَرَّم ويَنْهَى ويَأْمُرُ لكنه لا يمنع لأنّه { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ … } (البقرة ٢٥٦)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 127-128: يوظفها لتأسيس قيمة الحرية وعدم الإكراه بوصفهما من لوازم الإيمان بالله وحده.
    • المفهوم: الحرية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ … } (البقرة ٢٥٦)، والعروة الوثقى … هي الإيمان بحريتك وحرية الآخرين»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 138: يستشهد بها ليفصل بين التحريم الديني ومنع الدولة، ويؤكد أن الدين لا يفرض بالإكراه.
    • المفهوم: الإكراه
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فالدين يحرم لكنه لا يملك سلطة الإكراه؛ { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } (البقرة ٢٥٦)، والدولة تسمح أو تمنع لكنها لا تحرم.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.