البقرة 260
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى
قراءة مختصرة
تُجعل الآية مثالًا على الانتقال إلى اليقين بالمعاينة، وعلى أن السؤال قد يكون طريقًا إلى الطمأنينة.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- منهج اليقين: 2
- طمأنينة القلب: 2
- النبوة والاجتهاد: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمنهج البحث عند إبراهيم وبفكرة الاجتهاد في مجال النبوة.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 184: يجعلها المثال الأوضح على الانتقال من الشك إلى اليقين عبر المعاينة والسؤال في المنهج الإبراهيمي.
- المفهوم: منهج اليقين
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «ولعل أبرز مظاهر هذا المنهج جاءت في قوله: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} (البقرة 260)»
- الدولة والمجتمع، ص 184: يبرز الحوار ليؤكد أن السؤال والبحث مطلوبان للوصول إلى الاطمئنان اليقيني، لا يُعدّان نقصاً في الإيمان.
- المفهوم: طمأنينة القلب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «بل سأله بكل هدوء: {قَالَ أَوْلَمْ تُؤْمِن} (البقرة 260) … {بَلَى وَلَكِن لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 93: يذكرها مثالاً على عتاب الأنبياء في مجال الاجتهاد، ليؤكد أن النبوة ليست عصمة مطلقة في كل شيء.
- المفهوم: النبوة والاجتهاد
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «كقوله – تعالى – لإبراهيم: { أَوَلَمْ تُؤْمِنْ } (البقرة ٢٦٠)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.