البقرة 28
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية عند شحرور ضمن دورة الحياة والموت والرجوع، لتوضيح معنى البعث في الإنسان.
المحاور
- إيماني
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- الحياة والموت: 2
- البعث: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمسار التصور الكلي للمصير الإنساني بين الموت والإحياء.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 291: يستعملها لإسناد فكرة تعاقب الموت والحياة في الإنسان أيضاً، لا في الطبيعة وحدها.
- المفهوم: الحياة والموت
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «وللإنسان، قوله – تعالى –: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا …} (البقرة ٢٨).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 291: يوظفها لبيان أن موت الإنسان داخل في دورة ثم إحياء ثم رجوع، بخلاف الهلاك الذي لا رجعة فيه.
- المفهوم: البعث
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وبالنسبة إلى الإنسان، قوله – تعالى –: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا …} (البقرة ٢٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.