البقرة 284

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مِنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

قراءة مختصرة

تُميز الآية بين ما يتعلق بالأفعال الواعية وبين ما يرد في دائرة العلم والمغفرة والخفايا.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • المغفرة: 2
  • العمل الواعي: 2
  • الإبداء: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بالفصل بين السلوك المقصود وبين ما لا يدخل في باب الحساب المباشر.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تمييز: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 247-248: يستثمرها ليربط المغفرة بالذنوب، ثم يبني عليها أن حساب الخواطر في الآية متعلق بالعلم لا بالعقاب.
    • المفهوم: المغفرة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ… فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ…} (البقرة ٢٨٤).»
  • الإسلام والإيمان، ص 250: يجعلها خاصة بالأفعال والسلوك المقصود بين الناس، ويقابلها بالأفكار التي لا يدخلها الثواب والعقاب.
    • المفهوم: العمل الواعي
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «من هنا نرى أن آية البقرة ٢٨٤ تتحدث عن سلوك وعمل إنساني واعٍ مقصود، وليس عن أفكار…»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 290: يوردها ليشرح أن الإبداء لا يكون إلا لشيء مخفي أصلاً، تمهيداً لتفسير الزينة المخفية.
    • المفهوم: الإبداء
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{ إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ } (البقرة ٢٨٤)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.