البقرة 299
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن الظلم يشمل تجاوز حدود الله بإصرار، وهو من موجبات مواجهة الظالم.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الظلم: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء مفهوم الظلم بوصفه فعلًا اجتماعيًا يستوجب الرد.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 93: يستدل بها على أن الظلم يشمل تجاوز حدود الله بإصرار، وهو من موجبات مواجهة الظالم.
- المفهوم: الظلم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «والظلم: العدوان على حدود الله، بدلالة قوله – تعالى –: {وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ…}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.