البقرة 30

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً

قراءة مختصرة

تأتي الآية ضمن قراءة تطورية لخلق الإنسان، حيث تُفهم التسوية ثم الاستعداد للخلافة في الأرض.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التسوية: 2
  • الخلافة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط ببناء سياق الخلق بوصفه مرحلة تمهيدية للخلافة.

دور الآية في الحجة

  • سياق: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 259: يجعلها دالّة على اكتمال مرحلة التسوية قبل السجود، ضمن قراءته التطورية لخلق الإنسان.
    • المفهوم: التسوية
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «نلاحظ في الآية ٣٠ من سورة البقرة قوله تعالى {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} للدلالة على استكمال التسوية»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 59: يوظفها لبيان أن الإنسان بعد نفخ الروح أصبح مؤهلًا للخلافة في الأرض.
    • المفهوم: الخلافة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فاستحقّ بذلك أن يخلف الله في الأرض لقوله تعالى: { إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً… } (البقرة ٣٠).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.