البقرة 37
يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
قراءة مختصرة
يقرأها شحرور ضمن مسار الإنسان من الخطأ إلى التوبة، ويربطها بقفزة في تطور الوعي.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- التوبة: 4
- التجريد: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بسردية البداية الإنسانية وبمعنى الرجوع بعد الخطأ.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
- تأسيس: 2
- سياق: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستعملها مثالاً مبكراً على رحلة الإنسان في البحث عن الحقيقة واعترافه بالخطأ ثم رجوعه إلى الله.
- المفهوم: التوبة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «عند اعتراف آدم بذنبه بعد عصيانه أمر ربه بتوبته إليه عزّ وجلّ: { فَتَلَقَّى أَدْمُ … } (البقرة ٣٧)»
- الإسلام والإنسان: يربط بها بداية المسار الإنساني نحو الهداية بعد الخطأ والتوبة.
- المفهوم: التوبة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{ فَتَلَقَّى أَدْمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ … } (البقرة ٣٧)»
- الإسلام والإيمان، ص 10: يضعها ضمن سردية البحث الإنساني عن الحق بوصفه رحلة تبدأ من آدم ثم تتبلور عند إبراهيم.
- المفهوم: التوبة
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «{ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ… } (البقرة ٣٧)»
- القصص القرآني ج2، ص 10: يجعل الآية علامة على قفزة معرفية في تطور الإنسان قبل الهبوط الثاني.
- المفهوم: التجريد
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «فقزة التجريد التي بينّها قوله تعالى {فَتَلَقَّى أَدْمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ…} (البقرة ٣٧)»
- الكتاب والقرآن، ص 260: يستدل بها على أن أول قفزة تجريدية جاءت من الله مباشرة على هيئة كلمات/أصوات مقطعة ذات دلالة اصطلاحية.
- المفهوم: التجريد
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «هنا جاءت مرحلة آدم الثالث … {فَتَلَقَّى أَدْمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.