التحريم 2

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية بوصفها مثالًا للفريضة التي تخرج الإنسان من مأزق اليمين وترفع عنه الحرج.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • التحلة: 2
  • اليمين: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل ببناء مفهوم الفريضة كحل عملي لا كتعقيد.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 49: يجعلها مثالاً للفريضة بوصفها مخرجاً من مأزق اليمين، أي تشريعاً يرفع الحرج عن الإنسان.
    • المفهوم: التحلة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحْلُهُ أَيْمَانِكُمْ…} (التحريم ٢).»
  • الإسلام والإيمان، ص 83: يستعملها لبيان أن كفارة اليمين تكون في الأمور الشخصية البحتة مع العفو عن اللغو.
    • المفهوم: اليمين
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلُّهُ أَيْمَانِكُمْ…} (التحريم ٢).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.