التوبة 114
يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية عند شحرور لإظهار التمييز بين البراءة العقدية وبين بقاء الحلم والشفقة في العلاقة الإنسانية.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- البراء: 2
- الأضداد: 2
- برّ الوالدين: 2
- البراءة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بشبكة الولاء والبراءة وبالصورة المتوازنة لشخصية إبراهيم.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 2
- تأسيس: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على مشروعية التبرؤ عند ثبوت العداوة مع بقاء الحلم والشفقة.
- المفهوم: البراء
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ … فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ … } (التوبة ١١٤).»
- الكتاب والقرآن، ص 278: يستعملها لإبراز التناوب بين صفتين متضادتين داخل شخصية إبراهيم.
- المفهوم: الأضداد
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «{وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ … إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهُ حَلِيمٌ} (التوبة ١١٤) لاحظ التناوب في قوله تعالى: إن إبراهيم لأواه حليم — إن إبراهيم لحليم أواه.»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 172: يستخدمها لشرح تداخل الولاء الأسري مع البراءة العقدية، وأن الاستغفار كان عن وعد لا عن إقرار بالشرك.
- المفهوم: برّ الوالدين
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ…} (التوبة ١١٤).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 187: يجعلها دليلاً على أن البراءة مقيدة بالرحمة والحلم، وليست عدواناً ولا بغضاً.
- المفهوم: البراءة
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «{… فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ …} (التوبة ١١٤).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.