التوبة 128

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ …}

قراءة مختصرة

يستدل بها على أن تعصب النبي لقومه كان حرصًا ورحمة لا تعصبًا نسبيا أو عرقيًا.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الحرص: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط القيادة النبوية بالرحمة الاجتماعية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 69-70: يستشهد بها لبيان أن تعصب النبي لقومه كان تعصب حرص ورحمة لا تعصب نسب أو عرق.
    • المفهوم: الحرص
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كما جاء بقوله – تعالى –: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمُ…} (التوبة 128).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.