التوبة 29

يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ … حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ

قراءة مختصرة

يضعها شحرور في سياق تاريخي محدد ويرفض تعميمها لتصبح حكمًا قتاليًا دائمًا.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • القتال: 3
  • الجدل: 2
  • قتال محدد: 2
  • التحريم: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في نقد التفسير الذي حوّلها إلى تشريع عام للقتال.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 5

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 280: يوظفها في مقابل آيات السلم ليصنفها ضمن سياق الجدل التصادمي لا التشريعي العام.
    • المفهوم: الجدل
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «أو في الحالات التي ورد فيها الجدل التصادمي كقوله تعالى {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ … حَتَّى يُغَطُّوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة ٢٩).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 39: يقرر أن الآية خاصة بحادثة ومعركة بعينها، ولا تصلح عنده تشريعاً عاماً على كل المشركين.
    • المفهوم: قتال محدد
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «(التوبة ٢٩)، فالدعوة هنا لقتال مشركين بعينهم في معركة محددة»
    • القراءة التراثية المقابلة: تعميم القتال على المشركين في كل العصور
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 39: يُقَيِّد الآية بظرفها التاريخي والسياسي ويمنع تعميمها على كل المشركين في كل زمان.
    • المفهوم: القتال
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «(التوبة ٢٩)، فالدعوة هنا لقتال مشركين بعينهم في معركة محددة»
    • القراءة التراثية المقابلة: اعتبارها تشريعاً عاماً على مر العصور وتعميمها على المشركين في كل الحقب الزمنية.
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 50: يوردها مثالًا على الآيات التي حُملت فقهيًا على القتل والنسخ، بينما يراها من القصص المحمدي التاريخي.
    • المفهوم: القتال
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «… وبين قوله – تعالى –: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ …} (التوبة ٢٩)، بعد أن اعتبروا القتال قتلاً.»
    • القراءة التراثية المقابلة: اعتبارها دليلًا على القتال الدائم أو القتل.
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 137: يستدل بها ليفرق بين تحريم الرسول بصفته التشريعية وبين تحريم الله، ويجعل التحريم الوارد فيها ضمن محرمات الرسالة لا الشخص.
    • المفهوم: التحريم
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «وثمة من سيقول: ماذا عن قوله – تعالى –: { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ… } (التوبة ٢٩) إذا كنت تقول إن الرسول لا يحرم؟»
    • القراءة التراثية المقابلة: الرسول يحرم بصفته الشخصية

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.