التوبة 51

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا

قراءة مختصرة

تدعم فكرة أن المصيبة تجري ضمن سنن وأسباب موضوعية كتبها الله، لا على نحو اعتباطي.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • القضاء والقدر: 2
  • الأسباب: 1
  • المصيبة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين الإيمان بالقضاء والقدر وفهم القانون الجاري في الوقائع.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 19: يوظفها لشرح أن المصيبة تجري ضمن قوانين موضوعية وأسباب متعددة كتبها الله، لا بصورة اعتباطية.
    • المفهوم: القضاء والقدر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} (التوبة ٥١)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.