الجاثية 13

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

قراءة مختصرة

تُبنى عليها فكرة أن الطبيعة مسخرة للإنسان بما يخدم بقاءه وتطوره، وأن هذا التسخير يتصل بحاجاته ومعاشه.

المحاور

  • منهجي
  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • التسخير: 3
  • تسخير الطبيعة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في تصور شامل للعلاقة بين الإنسان والطبيعة في العمران والتطور.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 178: يجعلها أساساً لفكرة أن الطبيعة مُسخّرة للإنسان كي يحقق بها غرائزه، ومن ثم تتحول هذه الغرائز إلى شهوات عبر المعرفة.
    • المفهوم: تسخير الطبيعة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «لقد خلق الله – سبحانه – الإنسان بغرائزه وجعل الطبيعة مطواعة له لإشباع هذه الغرائز لقوله – تعالى –: {وَسَخَّرَ لَكُمْ …} (الجاثية 13)»
  • الكتاب والقرآن، ص 520: يستعملها لتأكيد أن الطبيعة مسخرة لحفظ غريزة البقاء عند الإنسان أثناء تطوره التاريخي.
    • المفهوم: التسخير
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وجعل الطبيعة مطواعة له للحفاظ على هذه الغريزة {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} (الجاثية ١٣).»
  • الكتاب والقرآن، ص 520: يستدل بها على أن الطبيعة مسخرة للإنسان بما يخدم غريزة البقاء وتطور السكن والعمارة.
    • المفهوم: التسخير
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «والله سبحانه غرز حب البقاء في الإنسان وجعل الطبيعة مطواعة له للحفاظ على هذه الغريزة {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.