الجاثية 4-6
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ * وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ … آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * تِلْكَ آيَاتُ اللهِ
قراءة مختصرة
تؤسس لفهم آيات الله بوصفها ظواهر كونية مدركة بالعقل لا أحكامًا تعبديّة.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الآيات الكونية: 2
- الظواهر: 1
- العقل: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترسم حدًّا دلاليًا لمفهوم الآية ضمن القراءة المعاصرة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 217: يجعل هذا التتابع نموذجاً لكون «آيات الله» هي الظواهر الكونية المدركة بالعقل لا الأحكام التعبدية.
- المفهوم: الآيات الكونية
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «هنا نلاحظ في الآيات ٤–٥–٦ من سورة الجاثية كيف ذكر الظواهر الكونية ثم أعقبها في الآية رقم ٦ بعبارة {تِلْكَ آيَاتُ اللهِ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.