الجن 15

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا

قراءة مختصرة

تُستخدم لإبراز أن القسط قد يأتي بمعنى الجور والطغيان إلى جانب معناه الإيجابي.

المحاور

  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • القسط: 2
  • الجور: 1
  • الطغيان: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط ببيان تضاد الدلالة بحسب السياق.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 276: يستخدمها لإبراز أن القسط قد يجيء بمعنى الجور والطغيان في مقابل المعنى الإيجابي.
    • المفهوم: القسط
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وفي المعنى الثاني جاء قوله تعالى {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبَا} (الجن ١٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.