الجن 26-27

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور أساسًا لفهم أن الغيب لا ينكشف إلا عبر رسول مختار يحمل بعض مفاتيح المعرفة.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • مفاتيح الغيب: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لعلاقة خاصة بين الغيب والرسالة ضمن بناء معرفي قرآني.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 228: يجعلها أساساً لفكرة أن الغيب لا يُكشف إلا عبر رسول مختار يحمل بعض مفاتيح المعرفة.
    • المفهوم: مفاتيح الغيب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «إلا من ارتضى من “رسول” طبقاً لقوله تعالى {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضىَ مِنْ رَسُولٍ…} (الجن ٢٦، ٢٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.