الحاقة 41

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ

قراءة مختصرة

يعدّها شحرور خبرًا صادقًا يبيّن أن التنزيل ليس شعرًا، وأن مقصده يمنع التعامل معه بمنطق العبث.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • العبثية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تسند التفريق بين الوحي والشعر ضمن منهج القراءة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 89: يعدّها خبراً صادقاً يبيّن أن التنزيل ليس شعراً، وأن أهميتها تكمن في منع التعامل معه بمنطق الشعر.
    • المفهوم: العبثية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فعندما يقول – تعالى –: { وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ } (الحاقة ٤١)، … فهذا خبر صادق»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.