الحجر 87

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمُثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لنقد التفسير التقليدي للسبع المثاني، ولتثبيت التغاير بينها وبين القرآن.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤدي دورًا في إعادة توزيع المفاهيم داخل النص بدل حصرها في المعنى الموروث.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1
  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدين والسلطة، ص 73: يستشهد بها لنقض التفسير التقليدي الذي يجعل السبع المثاني هي السور الطوال، ويقترح أنها السماوات السبع والأرضون السبع ضمن تصور الخلافة الكونية.
    • المفهوم: السبع المثاني
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «فالمثاني السبع هي السماوات السبع والأرضون السبع وليست السور الطوال كما ذكر بعض المفسرين، فالسور الطوال بوصفها جزءاً من القرآن لا يمكن أن يكون القرآن عطفاً عليها في قوله تعالى: { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمُثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ}»
    • القراءة التراثية المقابلة: المفسرون المذكورون يجعلون السبع المثاني السور الطوال.
  • الكتاب والقرآن، ص 45: يستشهد بها ليدلل على العطف بين المتغايرات، وبالتالي على تمايز القرآن عن السبع المثاني.
    • المفهوم: القرآن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} (الحجر ٨٧).»
  • الكتاب والقرآن، ص 85: يبني عليها تمييزه بين السبع المثاني والقرآن، ويقرر أن بينهما عطفاً يدل على التغاير.
    • المفهوم: السبع المثاني
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمُثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} (الحجر ٨٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.